جامعة ذمار تُحيي اليوم العالمي للجودة 2025 بفعالية تعزّز ثقافة الجودة في البيئة الجامعية

 الاخبار

جامعة ذمار تُحيي اليوم العالمي للجودة 2025 بفعالية تعزّز ثقافة الجودة في البيئة الجامعية

□ إعلام جامعة ذمار/ جمال البحري/ 26 جمادى الآخرة 1447، الموافق 17 نوفمبر 2025

■ شهدت قاعة الشهيد الغماري، صباح اليوم الإثنين، فعالية أكاديمية رفيعة، نظّمها مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة، برعاية الأستاذ الدكتور محمد محمد حسن الحيفي رئيس الجامعة، للاحتفاء باليوم العالمي للجودة 2025،  وبحضور أ.د عبدالكافي الرفاعي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والدكتور عبدالغني العنسي نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية عميد مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة، والدكتور محمد حطرم الأمين العام للجامعة، وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية.

وجاء تنظيم الفعالية هذا العام تحت شعار "الجودة مسؤولية الجميع"، تعبيراً عن رؤية الجامعة في تعزيز دَوْر الجودة بوصفها منهجا مؤسسيا متكاملاً يسهم في تطوير بيئة التعليم الجامعي، ويدعم جهود الارتقاء بمعايير الاعتماد الأكاديمي ومؤشرات الأداء المؤسسي.

وافتُتحت الفعالية بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، ثم ألقى الأستاذ الدكتور محمد محمد حسن الحيفي كلمة افتتاحية أكد فيها الأهمية الاستراتيجية لالتزام الجامعة بمعايير الجودة وضمانها، مشيراً إلى أن الجودة أصبحت أحد أهم مرتكزات العمل المؤسسي في الجامعات الحديثة، ووسيلة رئيسة للوصول إلى مستويات متقدمة من الكفاءة والاعتماد والفاعلية، كما أشار إلى أن جامعة ذمار قد قطعت شوطاً كبيراً في تجويد جميع برامجها الأكاديمية وعدد من الوظائف والأنشطة الإدارية داخل الجامعة.

وتضمنت الفعالية ثلاثة محاور رئيسة، تناول المحور الأول استعراضاً لعدد من التجارب الدولية المتقدمة في تطوير مؤسسات التعليم العالي، قدمه أ.د عادل عبدالغني العنسي، موضحاً كيف يمكن توظيف تلك التجارب في الجامعات اليمنية بما يحقق بيئة تعليمية أكثر قدرة على التجاوب مع المتغيرات الأكاديمية.

 وفي هذا المسار، وضمن المحور الثاني قدّم الدكتور عبدالكريم محمد الموشكي عرضاً تحليلياً لمسيرة البرامج الأكاديمية في الجامعة خلال العام الجامعي 1446هـ 2024- 2025م، مُبرزاً المزايا التي اكتسبتها البرامج الحاصلة على متطلبات الاعتماد الأكاديمي ودور ذلك في رفع جودة المخرجات التعليمية.

وفي المحور الثالث، تناول الدكتور أحمد مسعد الهادي مفهوم "الجودة مسؤولية مشتركة"، مسلطاً الضوء على أهمية العمل التشاركي بين الوحدات الأكاديمية والإدارية في تعزيز ثقافة الجودة داخل الجامعة، وضرورة ترسيخ مبادئ التحسين المستمر بوصفها جزءا من البناء المؤسسي.

واختُتمت الفعالية التي يسرها أمين عام مركز التطوير الأكاديمي ناصر نجاد، بعرض شامل للتوصيات والمقترحات قدمه د. أحمد صالح الفراصي، تضمن التأكيد على مواصلة تنفيذ البرامج التأهيلية والتدريبية، ودعم تكامل الأدوار بين الكليات والمركز، وتوسيع الجهود الرامية إلى رفع مستوى الأداء الأكاديمي والإداري، مع تأكيد تعزيز مسارات الاعتماد الأكاديمي وفق المعايير الوطنية والدولية.

وركّزت الفعالية، التي حضرها أيضاً عدد من قيادات الجامعة منهم عميد كلية الآداب وعدد من قيادات كليته، ورئيس دائرة المكتبات وعدد من كوادر المكتبة المركزية بالجامعة، ونواب عميد المعهد المستمر، ومساعد الأمين العام للموارد البشرية، ورئيس دائرة الإعلام والعلاقات العامة، ورئيس وحدة التوثيق بالمركز، وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية ومسئولي الجودة بالجامعة، على تأكيد التزام جامعة ذمار بالمضي في تطوير آليات العمل الأكاديمي، وترسيخ منظومة الجودة بما يحقق أهداف الجامعة الاستراتيجية ويعزز مكانتها بوصفها صرحاً علمياً يسعى إلى تقديم تعليم نوعي يُجسّد مبادئ التميّز والتحسين المستمر.