جامعة ذمار ... تأبين هامة علمية بارزة في الذكرى الأولى لرحيل أ.د خلدون نعمان

 الاخبار

جامعة ذمار ... تأبين هامة علمية بارزة في الذكرى الأولى لرحيل أ.د خلدون نعمان

□ إعلام جامعة ذمار/ جمال البحري/ 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 15 2025م

■ في الذكرى السنوية الأولى لرحيله نظمت كلية الآداب بجامعة ذمار فعالية تأبين الفقيد أ.د خلدون نعمان، أستاذ الآثار والمتاحف، وذلك بقاعة الشهيد الغماري بالمكتبة المركزية، برعاية الأستاذ الدكتور محمد محمد حسن الحيفي رئيس الجامعة، وبحضور أ.د عبدالكريم زبيبة نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، و أ.د عبدالكافي الرفاعي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، و أ.د عادل عبدالغني العنسي نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ود. محمد حطرم الأمين العام للجامعة، وعميد كلية الآداب الدكتور أمين الجبر، فضلاً عن عدد من زملاء الفقيد وأفراد أسرته.

وفي مستهل الفعالية رحب رئيس الجامعة بالحاضرين الذين قدموا من عدد من المحافظات للمشاركة في تأبين فقيد جامعة ذمار الكبير أ.د خلدون هزاع، ودعا رئيس الجامعة، إلى الوقوف لقراءة الفاتحة على روح الفقيد الطاهرة، سائلاً الله له الرحمة والمغفرة.

وتحدث رئيس الجامعة عن مناقب الفقيد، مشيداً بدوره الكبير في خدمة الجامعة، ومكانته الرفيعة بين زملائه وطلبته، وما تركه من أثرٍ علمي وإنساني خالد.

وأعقب ذلك ألقى عميد كلية الآداب الدكتور أمين الجبر، كلمة استذكر فيها سيرة الفقيد الذي كان أحد أبرز أعضاء هيئة التدريس في الكلية، وأكثرهم خلقاً وإنسانية، وعِلماً وثقافة، وعمقاً معرفياً في شؤون الآثار والمتاحف والحضارات القديمة في اليمن والمنطقة والعالم، مؤكداً أن رحيله ترك فراغاً كبيراً في الوسط الأكاديمي.

هذا وقد شارك في التأبين أ.د علي سعيد سيف الذي رافق الفقيد في المراحل الدراسية المختلفة، معبّراً عن حزنه العميق وألمه لفقدان قامة معرفية نادرة في واحد من أهم العلوم الإنسانية، هو علم الآثار والمتاحف. وأشار إلى أن الفقيد كان مثالاً للباحث الجاد، والزميل النبيل، والصديق الوفي.

وتحدث أيضاً من أسرة الفقيد  جبران نعمان الذي استعاد جانباً من ذكريات الراحل، مستحضراً ما تركه من أثر طيب في نفوس أهله وجيرانه وأصدقائه، وما عرف عنه من تواضع وإنسانية، وحضور اجتماعي وثقافي مميز.

وشهدت الفعالية كذلك مداخلات عدد من زملاء الفقيد وأصدقائه، منهم الدكتور عصام واصل، ومعمر العامري، إذ قدموا شهادات مؤثرة حول سيرة الراحل، وإسهاماته العلمية والمعرفية، ومكانته بين الأوساط الأكاديمية والمهنية.

واختُتمت الفعالية بقيام رئيس الجامعة ونوابه وعدد من الحاضرين بزيارة ركن الفقيد أ.د خلدون هزاع في المكتبة المركزية بجامعة ذمار، إذ اطلعوا على ما يعرضه من مؤلفاته وإسهاماته العلمية، في لحظة وفاء تليق بمسيرة أستاذ رحل وبقي أثره حاضراً في الذاكرة الأكاديمية.

https://t.me/tueduye/15313