الإعلام والقضية الفلسطينية في ندوة علمية إعلامية بجامعة ذمار

 الاخبار

الإعلام والقضية الفلسطينية في ندوة علمية إعلامية بجامعة ذمار

❏إعلام جامعة ذمار/ أمين النهمي/ 11 رجب 1445هـ، الموافق 22 يناير 2024م:

■برعاية أ.د. محمد محمد الحيفي رئيس الجامعة، وضمن الأنشطة والفعاليات التي تقيمها جامعة ذمار لدعم الشعب الفلسطيني ومعركة طوفان الأقصى، نظمت كلية الآداب ودائرة المكتبات والطباعة والنشر والترجمة بالجامعة، اليوم، ندوة ثقافية علمية إعلامية بعنوان " الإعلام والقضية الفلسطينية".

وفي الندوة، أشاد الدكتور الحيفي بجهود منظمي الندوة من قيادة كلية الآداب، ودائرة المكتبات والطباعة والنشر بالجامعة، وأشاد بموضوع الندوة الذي يعد من الأمور العصرية الهامة، والموثرة في سير معركة الشرف التي يخوضها محور المقاومة مع الكيان الصهيوني، ورعاة الإرهاب في العالم، وعلى رأسهم النظامين الصهيوينيين الأمريكي والبريطاني.
وأضاف الدكتور الحيفي: إننا اليوم مع قيادتنا الثورية، والسياسية نشعر بالفخر، حتى وإن كانت التضحيات جسيمة، فهي تهون في سبيل الله ونصرة المستضعفين.
وأستعرض الدكتور الحيفي معاناة أبناء فلسطين، بسبب العنصرية الغربية، والكراهية تجاه الشعوب المسلمة، وإطلاق أيادِ السفاحين الصهاينة ليوغلوا في دماء العزل من أطفال، ونساء، وشيوخ فسطين.

من جهته وصف نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور عادل العنسي، الحرب الصهيونية الغربية على الشعب الفلسطيني بالقذرة، وغير المتكافئة، وأنها حرب إبادة لايراعى فيها أي معايير أخلاقية، أو إنسانية، ودعا الإعلام اليمني والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مزيد من الجهود في سبيل إظهار الظلم الواقع على شعب فلسطين.

من جانبه أشار مستشار رئيس الجامعة للشؤون الثقافية حسن الموشكي، إلى خطورة الوقوع في الضلال، والاستماع للمضلين، معتبراً أن تحصين الجبهه الداخلية بمزيد من الوعي والتثقيف هو الأسلوب الأنسب لمواجهة التضليل الإعلامي.

بدورها أشارت مستشارة عام المحافظة سميره القانون، إلى أهمية التوعية، وإتحاد الجبهة الإعلامية، والتخلي عن النزعات الطائفية، والحزبية، والمصالح السياسية، والفئوية الضيقة لمصلحة القضية المركزية للأمة، وهي قضية فلسطين.

وتضمنت الندوة التي أدارها رئيس قسم الترجمة بكلية الآداب الدكتور بشير زندال، ثلاثة محاور، تناول عميد كلية الآداب وأستاذ التاريخ والإعلام المشارك الدكتور أمين محمد الجبر، في المحور الأول القضية الفلسطينية والإعلام، وقسمت ورقته إلى ثلاثة أجزاء تناول فيها السياق الإعلامي للقضية الفلسطينية حسب رؤية الإعلام الصهيوني، والإعلام العربي المطبع، والإعلام العربي المقاوم بشقية الإسلامي، واليساري، وخرجت الورقة بعدد من التوصيات التي تم مناقشتها.

وتناول أستاذ التاريخ والعلوم السياسية المساعد بكلية الآداب الدكتور بكيل محمد الكليبي، في المحور الثاني موضوع الإعلام والقضية الفلسطينية، متطرقاً إلى أهمية الإعلام في مناصرة القضية الفلسطينية، وطبيعة المادة الإعلامية الهادفة في مناصرة الشعب الفلسطيني، وكذا التأثير الإيجابي لوسائل الإعلام تجاه القضية الفلسطينية.

فيما تناول مدير عام الإعلام بجامعة ذمار والباحث بمركز التدريب الإداري والاستشارات الاقتصادية بالجامعة جمال البحري، في المحور الثالث التضليل الإعلامي ضد القضية الفلسطينية، وتضمن أربعة أجزاء، تناول الجزء الأول المفهوم  القرآني لنشأة التضليل الإعلامي، و تناول الجزء الثاني نبذة عن تاريخ التضليل الإعلامي وأخطاره، وفي الثالث تطرق إلى سياسات الإعلام الغربي وجهد الإعلام العربي تجاه القضية الفلسطينية، وفي الأخير أشار إلى عدد من الاستنتاجات، والتوصيات بشأن تأثير التضليل الإعلامي ووسائل مواجهته.

هذا وقد أثريت الندوة العلمية التي حضرها رئيس دائرة المكتبات الدكتور عصام واصل، ونائبا عميد كلية الآداب للشؤون الأكاديمية الدكتور عزيز الأقرع، وشؤون الدّراسات العليا الدكتور فؤاد الشميري، ونائب عميد معهد التعليم المستمر الدكتور صلاح القوسي، ورئيس قسم العلوم التربوية بكلية التربية الدكتور علي قراضة، ومدير عام المكتبات جمال سريدات، وأمين عام كلية الآداب علي البخراني، بالعديد من المداخلات، والنقاشات البناءة.