مناقشة إقرار مساري الماجستير الأكاديمي والمهني في إدارة المشاريع الهندسية بجامعة ذمار
□ إعلام جامعة ذمار / 4 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 15 سبتمبر 2026م
■ في خطوةٍ تعكس توجه جامعة ذمار نحو تطوير برامج الدراسات العليا وربط مخرجاتها بالاحتياجات المتجددة لسوق العمل، ناقشت الجامعة، اليوم، وثيقتي توصيف برنامجي ماجستير العلوم في إدارة المشاريع الهندسية – المسار الأكاديمي، وماجستير إدارة المشاريع الهندسية – المسار المهني بكلية الهندسة، وإقرارهما واعتمادهما وفق معايير الجودة الأكاديمية واللوائح المعتمدة.
وجاءت المناقشة خلال ورشة علمية نظمها مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة وكلية الهندسة، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد محمد حسن الحيفي، واستضافها مركز الاستشارات الاقتصادية والتدريب الإداري بكلية العلوم الإدارية، بمشاركة قيادات الجامعة، وأكاديميين ومختصين في إدارة المشاريع والهندسة، وممثلين عن سوق العمل والجهات المهنية ذات الصلة.
وأكد رئيس الجامعة، في كلمته الافتتاحية، أهمية تطوير برامج الدراسات العليا على أسس علمية تستجيب للتحولات المتسارعة في المعرفة وسوق العمل، مشدداً على ضرورة أن تستند البرامج الأكاديمية إلى معايير الجودة والاعتماد، وأن تجمع بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي بما يعزز قدرة خريجي الجامعة على الإسهام الفاعل في التنمية.
من جانبه، أوضح نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبد الكريم إسماعيل زبيبة أن تطوير برامج الدراسات العليا يمثل أحد المسارات الرئيسة للارتقاء بالعملية التعليمية والبحثية، مشيراً إلى أهمية أن تتسم البرامج الجديدة بالوضوح في أهدافها ومخرجاتها واتساقها مع المعايير الأكاديمية واحتياجات المجتمع وسوق العمل.
وتناولت الورشة وثيقتي توصيف البرنامجين، بما في ذلك رؤيتهما ورسالتهما وأهدافهما ومخرجات التعلم والخطة الدراسية والمرجعيات الأكاديمية والمهنية، فضلاً عن مناقشة آليات التعليم والتقويم والإشراف، وشروط القبول والتخرج، ومدى المواءمة بين مكونات كل برنامج وطبيعته الأكاديمية أو المهنية.
ويمثل البرنامج الأكاديمي (MSc EPM) مساراً بحثياً يركز على بناء القدرات العلمية والتحليلية وإنتاج المعرفة في مجال إدارة المشاريع الهندسية، من خلال المقررات الدراسية وإعداد رسالة ماجستير، فيما يقدم المسار المهني (MEPM) تأهيلاً تطبيقياً يستهدف الممارسين ومدراء المشاريع، ويركز على توظيف المعرفة والأدوات الحديثة في معالجة المشكلات المهنية وإدارة المشاريع الواقعية.
وتشترك الوثيقتان في نواة معرفية متخصصة في إدارة المشاريع الهندسية، مع الحفاظ على التمايز بين طبيعة المخرج النهائي لكل مسار؛ إذ يتوج المسار الأكاديمي برسالة بحثية، في حين يتوج المسار المهني بمشروع تطبيقي يعالج مشكلة أو احتياجاً مهنياً قابلاً للتطبيق.
وتولى تقديم محاور الورشة وعروضها العلمية كلٌّ من الدكتور أحمد محمد صالح يفاعه، رئيس وحدة التطوير رئيس نقابة أعضاء هيئة التدريس بالجامعة ، الذي استعرض وثيقتي توصيف البرنامجين ومكوناتهما الأكاديمية، فيما تولى الدكتور عبد الكريم الموشكي، رئيس وحدة البرامج بمركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة، إدارة جلسات المناقشة العلمية واستعراض ملاحظات المشاركين ومقترحاتهم بشأن الوثيقتين، في حين قدّم الدكتور وليد أحمد دحية، عميد مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة، الإطار العام للورشة وآلية العمل والمناقشة، ومتابعة الملاحظات والتعديلات المقترحة وصولاً إلى الصيغة النهائية للوثيقتين.
وشهدت الورشة نقاشاً علمياً موسعاً من المشاركين حول مكونات الوثيقتين، وجرى استعراض الملاحظات والمقترحات المتعلقة بالمقررات ومخرجات التعلم وآليات التقييم وطبيعة الرسالة والمشروع المهني، وصولاً إلى إدخال التعديلات اللازمة وصياغة التوصيات النهائية تمهيداً لاستكمال إجراءات الإقرار والاعتماد.
حضر الورشة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور عادل عبد الغني العنسي، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون المراكز الأستاذ الدكتور عصام واصل، وأمين عام الجامعة الدكتور محمد حطرم، وعميد كلية الهندسة ونوابه وامين عام الكلية، وعميد مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة، ورؤساء الوحدات، وأمين عام المركز ، فضلاً عن عدد من أعضاء هيئة التدريس والمختصين والخبراء والمهنيين.
كما شارك فيها عميد كلية الهندسة بجامعة صنعاء الدكتور عادل راوع، ونائب عميد الكلية الدكتور ياسر الحوري، والأستاذ الدكتور وائل الأغبري أستاذ إدارة المشاريع بجامعة صنعاء ورئيس جامعة تونتك الدولية للتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور فاروق الفايدي أستاذ إدارة المشاريع بجامعتي صنعاء وإب، ورئيس جامعة السعيدة بذمار الدكتور أحمد الجنيد، ورئيس نقابة المهندسين بذمار المهندس محمد الخولاني، ومدير عام الأشغال بالمحافظة ونائبه وعدد من المختصين وأصحاب الخبرة.