جامعة ذمار تتقدم جموع المستقبلين للأسرى المحررين من أبناء المحافظة
□ إعلام جامعة ذمار | الاثنين 3 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 14 سبتمبر 2026م
■ على وقع الهتافات الوطنية والصرخات المدوية
والألعاب النارية، وابتهاجًا بعودة سبعة من أسرى محافظة ذمار إلى أحضان أهلهم ووطنهم، تحولت شوارع المحافظة اليوم إلى لوحةٍ جماهيريةٍ نابضةٍ بالوفاء لأوفى الرجال، إذ تقدمت جامعة ذمار، بقياداتها وكوادرها وطلابها، جموع المستقبلين للأسرى المحررين، في استقبال رسمي وشعبي حاشد جسّد مكانة الأسرى في وجدان أبناء المحافظة خاصة واليمنيين عامة، وعبّر عن فرحة العودة من سجون مرتزقة الاحتلال السعودي بعد توفيق الله ونصره لقواتنا المسلحة ومجاهدينا الأبطال الشرفاء، عقب تحرير مديريات الساحل الغربي للجمهورية اليمنية، وطرد مرتزقة السعودية وحلفاء العدو الصهيوأمريكي منها.
وتقدم الاستقبال رئيس جامعة ذمار الأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي، بمشاركة نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور عبدالكافي الرفاعي، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور عادل عبدالغني العنسي، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون المراكز الأستاذ الدكتور عصام واصل، وأمين عام الجامعة الدكتور محمد حطرم، وعدد من عمداء الكليات ونوابهم ورؤساء الدوائر، ومدراء عموم الإدارات، والكوادر الأكاديمية والإدارية وطلاب الجامعة.
وجاء الاستقبال تحت شعار «الوفاء لأسرانا»، تأكيدًا على أن الأسرى حاضرون في وجدان المجتمع والأمة، وأن عودتهم إلى أهلهم ووطنهم مناسبة وطنية وإنسانية تستحضر قيم الوفاء والصمود، وتمنح لحظة العودة ما تستحقه من فرحٍ واعتزازٍ وتقدير.
وحيّت قيادة الجامعة وكوادرها وطلابها الأسرى المحررين، مرحبين بعودتهم إلى محافظة ذمار، فيما تخلل الاستقبال إطلاق الألعاب النارية والهتافات الوطنية، وامتد موكب الاستقبال إلى أكثر من كيلومتر وصولًا إلى بوابة جامعة ذمار، في مشهد احتفالي عكس حجم التفاعل الشعبي مع عودة الأسرى.
وشاركت قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، والوكلاء ومدراء المكاتب التنفيذية والوجهاء والمشايخ والأعيان والعقال وجموع واسعة من المواطنين، في مراسم استقبال الأسرى المحررين القادمين من العاصمة صنعاء، التي بدأت من منطقة ضاف عند مدخل المحافظة، وامتدت مرورًا بمدينة معبر ورصابة ومفرق حمام علي، وصولًا إلى مدينة ذمار، وسط اصطفاف جماهيري واسع على امتداد الطريق احتفاءً بعودتهم.