تواصل المخيم الطبي النفسي المجاني بجامعة ذمار.. وسط إقبال متزايد و300 حالة تتلقى المعاينة في يومه الثاني
□ إعلام جامعة ذمار / 2 جمادى الأولى 1448هـ، الموافق 13 أكتوبر 2026م
■ واصل المخيم الطبي النفسي الخيري الأول بجامعة ذمار، اليوم الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي، تقديم خدماته المجانية للمراجعين، وسط إقبال متزايد من المواطنين، إذ بلغ عدد الحاضرين نحو 400 شخص، فيما وصل عدد الحالات التي تلقت المعاينة الطبية والنفسية إلى 300 حالة، في مؤشر يعكس حجم الاحتياج إلى خدمات الرعاية النفسية المتخصصة وأهمية المبادرات التي تيسّر الوصول إليها.
ويُنظّم المخيم مركزُ الإرشاد والرعاية النفسية بجامعة ذمار، بالتعاون مع مستشفى الريادة للطب النفسي وعلاج الإدمان، وبمشاركة نخبة من الاستشاريين والأطباء والأخصائيين النفسيين، في إطار جهود الجامعة لتعزيز خدمات الرعاية النفسية والعلاجية المجانية، وتوسيع نطاق استفادة مختلف فئات المجتمع منها.
وشهد المخيم، المقام في مبنى مركز الإرشاد والرعاية النفسية داخل الحرم الجامعي، توافد أعداد كبيرة من المراجعين للحصول على خدمات الفحص والتقييم والتشخيص والاستشارات الطبية والنفسية، فيما واصلت الفرق الطبية المتخصصة أعمال المعاينة، وتقديم التوجيهات العلاجية والإرشادية وفقًا لاحتياجات كل حالة، بما في ذلك صرف الأدوية اللازمة بناءً على نتائج التقييم والتشخيص الطبي.
ويأتي استمرار المخيم استجابةً للإقبال الذي شهده منذ يومه الأول، وتأكيدًا لأهمية تكامل الجهود الأكاديمية والطبية والمجتمعية في توفير خدمات الرعاية النفسية، وتخفيف الأعباء العلاجية عن المرضى وأسرهم، وتعزيز الوعي بأهمية التشخيص المبكر وطلب المساعدة المتخصصة.
رئيس الجامعة: استمرار المخيم يجسّد التزام الجامعة بمسؤوليتها المجتمعية
وأكد رئيس جامعة ذمار، الأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي، أن استمرار أعمال المخيم الطبي النفسي الخيري، وما يشهده من إقبال متزايد، يعكسان أهمية المبادرات الصحية والإنسانية التي تنفذها الجامعة لتلبية احتياجات المجتمع، وتيسير حصول المواطنين على خدمات الرعاية النفسية المتخصصة مجانًا.
جاء ذلك خلال تفقده سير العمل في المخيم، واطلاعه على جهود الفرق الطبية وآليات استقبال المراجعين ومعاينة الحالات وتقديم الخدمات العلاجية والإرشادية، مشيدًا بمستوى التنظيم والجهود التي يبذلها الأطباء والاستشاريون والأخصائيون والكوادر المساندة.
وأكد حرص قيادة الجامعة على دعم المبادرات التي تعزز دورها في خدمة المجتمع، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات الصحية المتخصصة، بما يسهم في تطوير خدمات الرعاية النفسية وتحسين فرص الوصول إليها.
وثمّن رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي، التعاون القائم بين مركز الإرشاد والرعاية النفسية بالجامعة ومستشفى الريادة للطب النفسي وعلاج الإدمان، إلى جانب جهود الجهات والمؤسسات المشاركة، مؤكدًا أن تكامل الخبرات الطبية والأكاديمية والمجتمعية يمثل ركيزة أساسية لإنجاح المبادرات الصحية وتحقيق أثر ملموس في حياة المواطنين.
وأشار إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بالمبادرات التي تستجيب للاحتياجات الصحية للمجتمع، وتسعى إلى تهيئة الظروف المناسبة لاستمرارها وتطويرها، بما يعزز مكانتها مؤسسةً علميةً فاعلةً في خدمة المجتمع، إلى جانب اضطلاعها برسالتها التعليمية والبحثية.
وأشار نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، ومدير مركز الإرشاد والرعاية النفسية، الأستاذ الدكتور عبدالكريم إسماعيل زبيبة، إلى أن الإقبال المتزايد على المخيم يعكس حجم الاحتياج المجتمعي إلى خدمات الرعاية النفسية المتخصصة، وأهمية مواصلة المبادرات التي تتيح للمواطنين الحصول على المعاينات والاستشارات والعلاجات اللازمة مجانًا.
وأوضح أن الجامعة تتطلع إلى إقامة مخيم طبي نفسي ثانٍ لمواجهة الإقبال الكبير وتلبية الاحتياج المتزايد إلى الخدمات التي يقدمها المخيم، متى ما تهيأت الظروف والإمكانات اللازمة، بما يتيح توسيع نطاق الاستفادة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الحالات المحتاجة إلى الرعاية.
وأكد أن المخيم يجسّد الدور المجتمعي لجامعة ذمار، وحرصها على توظيف خبراتها الأكاديمية والطبية لخدمة المواطنين، مشيدًا بجهود الأطباء والاستشاريين والأخصائيين النفسيين والكوادر المساندة، وبالتعاون القائم بين الجامعة ومستشفى الريادة والجهات المشاركة في تنفيذ هذه المبادرة الإنسانية.
وأشار إلى أنه من المقرر إقامة الفعالية الختامية للمخيم يوم السبت المقبل، الموافق 17 أكتوبر الجاري، تتويجًا للجهود المبذولة في إنجاحه، وتكريمًا للمشاركين والمساهمين في تقديم خدماته الطبية والنفسية المجانية.
من جانبه، أشاد مدير مستشفى الريادة للطب النفسي وعلاج الإدمان بالعاصمة صنعاء، الأستاذ مالك الحميني، بمستوى التعاون مع جامعة ذمار ومركز الإرشاد والرعاية النفسية، مؤكدًا أن الإقبال المتزايد على المخيم يعكس الحاجة إلى توسيع نطاق الخدمات النفسية المتخصصة، وتيسير وصول المرضى وأسرهم إليها.
وأوضح أن مشاركة المستشفى في المخيم تأتي انطلاقًا من مسؤوليته المهنية والإنسانية، وحرصه على الإسهام في توفير المعاينات والاستشارات والخدمات العلاجية للمراجعين، بالتعاون مع الكوادر الطبية والنفسية المشاركة.
وأشار إلى أهمية استمرار التنسيق بين المؤسسات الصحية والجامعات لتطوير المبادرات المجتمعية، وتعزيز فرص التشخيص المبكر والتدخل العلاجي المناسب، بما يسهم في تخفيف معاناة المرضى وترسيخ الوعي بأهمية الصحة النفسية.
ويواصل المخيم تقديم خدماته مستفيدًا من الشراكة بين جامعة ذمار ومستشفى الريادة للطب النفسي وعلاج الإدمان، وبمشاركة عدد من الاستشاريين والأطباء والأخصائيين النفسيين، في نموذج للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والصحية لتلبية الاحتياجات المجتمعية في مجال الصحة النفسية.
وتؤكد الحصيلة المسجلة خلال اليوم الثاني من المخيم أهمية توسيع المبادرات الطبية والنفسية المجانية، وتعزيز إمكانات مركز الإرشاد والرعاية النفسية بالجامعة، بما يساعد على استدامة الخدمات الوقائية والعلاجية والإرشادية، وتيسير وصول المرضى إلى الرعاية المتخصصة.
ويأتي المخيم ضمن جهود جامعة ذمار لتعزيز مسؤوليتها المجتمعية، وربط رسالتها التعليمية والبحثية باحتياجات المواطنين، وترسيخ الوعي بأن الصحة النفسية جزء أساسي من الصحة العامة، وأن توفير خدماتها مسؤولية مشتركة تتطلب استمرار التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والصحية والمجتمعية.