جامعة ذمار تختتم معرض الشركات الطبية الراعية لمؤتمر مواجهة تحديات الإدمان بكلية العلوم الطبية
□ إعلام جامعة ذمار/ جمال البحري/ 29 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 20 نوفمبر 2025م
■ اختُتم اليوم في رحاب جامعة ذمار معرض الشركات الطبية الراعية المصاحب لفعاليات المؤتمر العلمي الأول لكلية العلوم الطبية حول مواجهة تحديات الإدمان، بعد أن قدّم صورة متقدمة من التعاون بين الجامعة والقطاع الطبي والبحثي، وأسهم في ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيقات العملية الحديثة في مجالات العلاج والتشخيص ومكافحة الإدمان.
وقد تميز المعرض بمشاركة نخبة من الشركات الدوائية والمختبرية والمؤسسات الصحية المتخصصة، التي عرضت أحدث منتجاتها وتقنياتها في مجالات مكافحة الإدمان والرعاية الصحية والتشخيص المخبري، ما أضفى على المؤتمر بُعدًا تطبيقيًا عزّز من القيمة العلمية والبحثية للفعاليات.
وخلال جولة الختام، عبّر رئيس جامعة ذمار أ.د. محمد محمد الحيفي عن بالغ شكره وتقديره للشركات الراعية على حضورها ودعمها، مشيدًا بدورها في إنجاح المؤتمر ورفد طلاب الجامعة والباحثين بخبرات حديثة وأدوات معرفية تسهم فى تطوير مهاراتهم العلمية والمهنية.
وأكد أن هذا التعاون يمثل نموذجًا للشراكة التي تسعى الجامعة إلى تعزيزها مع المؤسسات الصحية والدوائية، لما لها من أثر مباشر على مخرجات التعليم الطبي وخدمة المجتمع.
كما أعرب رئيس المؤتمر أ.د. عادل علي عمران عن امتنانه الكبير للشركات المشاركة، مثمنًا روح التفاعل التي ظهرت في المعرض وما قدمته الشركات من شروح وتدريب وعروض حية للتجهيزات الطبية والمخبرية. وعدّ وجود هذه الكيانات المتخصصة إلى جانب الجامعة يشكل إضافة نوعية للمؤتمر، ويرفع من مستوى المعرفة العملية لدى الطلاب والباحثين.
ودعا رئيس الجامعة ورئيس المؤتمر الشركات الراعية إلى الاستمرار في الشراكة والتفاعل مع جامعة ذمار وكلية العلوم الطبية، مؤكدَين استعداد الجامعة لفتح آفاق أوسع للتعاون من خلال مؤتمرات علمية وندوات وورش عمل قادمة، والعمل على بناء شبكة علاقات قوية بين الجامعة والقطاع الصحي بما يعود بالنفع على المجتمع ويعزز قدرات المؤسسات الطبية والبحثية.
وقد أبدت الشركات المشاركة تقديرها لهذه اللفتة، معبّرة عن استعدادها لمواصلة التعاون والمشاركة في الفعاليات المقبلة، لما وجدته من تنظيم احترافي وتفاعل طلابي وأكاديمي يعكس مستوى جامعة ذمار وتطورها في المجالات الصحية والعلمية.
واختُتم المعرض وسط إشادة واسعة بتنظيمه ومحتواه.