اختتام المعرض الطلابي المصاحب لمؤتمر كلية العلوم الطبية لمواجهة تحديات الإدمان
□ إعلام جامعة ذمار/ جمال البحري/ 29 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 20 نوفمبر 2025م
■ أسدل المعرض الطلابي المرافق لفعاليات المؤتمر العلمي الأول لكلية العلوم الطبية بجامعة ذمار ستاره اليوم، بعد أن قدّم للزوار تجربة معرفية وبصرية استثنائية جعلته واحدًا من أكثر أجنحة المؤتمر تأثيرًا وحضورًا، وقد أقيم المعرض تحت رعاية رئيس الجامعة أ.د. محمد محمد الحيفي رئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر، وضم مئات اللوحات والمجسمات والابتكارات العلمية التي جسدت مهارة طلاب الكلية، وعمق معرفتهم، وقدرتهم على تحويل العلوم الطبية إلى لغة إبداعية مدهشة.
ومنذ لحظاته الأولى، بدا المعرض أشبه بمختبر مفتوح يعرض أنسجة الدماغ، ومسارات الجهاز العصبي، وتأثير الإدمان على القلب والرئتين، ونماذج تشريحية دقيقة صنعها الطلاب بأيديهم، فضلاً عن أعمال فنية طلابية مزجت بين الفن والطب والوعي المجتمعي. وقد خطف المعرض أنظار زوّار المؤتمر، لثرائه، وتنوع مصادره، وطريقة تنظيمه التي عكست روحًا شبابية جادة وشغفًا علميًا نادرًا.
وفي الساعات الختامية، قام رئيس الجامعة أ.د. محمد الحيفي يرافقه نائبه لشؤون الطلاب ا.د.عبدالكافي الرفاعي وا.د.فؤاد حسن عبد الرزاق المدير التنفيذي لمركز تقنية المعلومات، ورئيس المؤتمر د.عادل عمران، بزيارة أخيرة للمعرض، قدّم خلالها شكره وثناءه لعمادة الكلية ممثلة بعميدها، ولرؤساء الأقسام العلمية، والمشرفين الأكاديميين، وطلاب الكلية، على ما بذلوه من جهود جبارة تستحق التقدير والاحترام.
وأكد أن المعرض شكّل صفحة مضيئة في سجل الكلية والجامعة، وأن هذا المستوى من العمل الطلابي يعكس ما وصلت إليه كلية العلوم الطبية من نضج أكاديمي ورقي مهني.
وقد عبّر الزوار وقيادة الجامعة عن إعجابهم الشديد بما احتواه المعرض من أعمال فنية وعلمية، وصفوها بأنها “نتاج عقول تعرف كيف تُعلم، وقلوب تعرف كيف تُبدع”، مؤكدين أن جامعة ذمار بطلابها وأساتذتها تكتب اليوم فصلًا جديدًا من فصول الريادة الأكاديمية والوعي الوطني.