1095 طالباً وطالبة يتنافسون على 50 مقعداً بكلية الطب البشري في جامعة ذمار.. أول كلية يمنية حاصلة على الاعتماد الأكاديمي في برنامج الطب والجراحة

1095 طالباً وطالبة يتنافسون على 50 مقعداً بكلية الطب البشري في جامعة ذمار.. أول كلية يمنية حاصلة على الاعتماد الأكاديمي في برنامج الطب والجراحة

□ إعلام جامعة ذمار / 25 ذو القعدة 1447هـ، الموافق 13 مايو 2026م

■ في مشهد أكاديمي كبير يعكس روح التميز والتنافس العلمي، دشّن رئيس جامعة ذمار الأستاذ الدكتور محمد الحيفي صباح اليوم امتحانات القبول بكلية الطب البشري بالنظام العام، بمشاركة 1090 طالباً وطالبة يتنافسون على 50 مقعداً دراسياً، ضمن ترتيبات تنظيمية وأكاديمية واسعة شملت 16 قاعة مجهزة لامتحانات المفاضلة للمتنافسين على مقاعد كلية الطب البشري للعام 1448هـ في خطوة تؤكد المكانة العلمية المتقدمة التي وصلت إليها جامعة ذمار، وحجم الثقة المتزايدة التي تحظى بها برامجها الأكاديمية، وفي مقدمتها كلية الطب البشري التي تعد أول كلية على مستوى الجمهورية اليمنية تحصل على الاعتماد الأكاديمي في برنامج الطب والجراحة.

وأكد رئيس الجامعة خلال التدشين أن جامعة ذمار تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ بيئة تعليمية حديثة تستند إلى معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، مشيراً إلى أن الإقبال الكبير على كلية الطب البشري يعكس السمعة العلمية المتميزة التي حققتها الكلية خلال السنوات الماضية، وما وصلت إليه من حضور أكاديمي لافت على مستوى مؤسسات التعليم العالي.

وأضاف ا.د.محمد الحيفي أن الجامعة تنظر إلى التعليم الطبي بوصفه أحد المسارات الحيوية المرتبطة مباشرة بخدمة المجتمع والتنمية الوطنية، مؤكداً أن كلية الطب البشري تمثل نموذجاً أكاديمياً متقدماً يجسد توجه الجامعة نحو بناء كوادر طبية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة والكفاءة المهنية، وقادرة على الإسهام الفاعل في تطوير القطاع الصحي وتلبية احتياجات المجتمع في التخصصات الطبية المختلفة.

من جانبه أوضح نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور عبدالكافي الرفاعي أن عملية الإعداد للامتحانات جرت وفق خطة تنظيمية دقيقة شاركت فيها لجان إشرافية ورقابية متخصصة، عملت على تجهيز القاعات الامتحانية وتوفير كل المتطلبات الفنية والإدارية اللازمة لإنجاح سير الامتحانات بكل انضباط وشفافية، مبيناً أن الجامعة التزمت بتطبيق معايير القبول المعتمدة بما يحقق العدالة بين جميع المتقدمين ويضمن اختيار الكفاءات الأكاديمية المتميزة وفق أسس موضوعية واضحة.

وأشار ا.د الرفاعي إلى أن نيابة شؤون الطلاب سخرت إمكاناتها البشرية والفنية لإنجاح هذه العملية، انطلاقاً من مسؤوليتها الأكاديمية في توفير بيئة تنافسية عادلة وآمنة، تعكس مستوى التطور الإداري والتنظيمي الذي تشهده الجامعة في الجوانب التعليمية والأكاديمية المختلفة.

بدوره أكد عميد كلية الطب البشري الدكتور عبدالله المرتضى أن الكلية تواصل تعزيز حضورها الأكاديمي من خلال تطوير برامجها التعليمية والارتقاء بمستوى التدريب والتأهيل الطبي، مستندة إلى بنية أكاديمية حديثة وكادر تدريسي مؤهل وبرامج معتمدة وفق معايير الجودة الأكاديمية، لافتاً إلى أن الكلية تسعى بصورة مستمرة إلى استقطاب الطلاب الأكثر تميزاً وقدرة على مواصلة مسيرة التفوق العلمي والمهني.

وأوضح الدكتور المرتضى أن كلية الطب البشري بجامعة ذمار أصبحت تمثل محطة أكاديمية مهمة للطلاب الطامحين إلى دراسة الطب في بيئة تعليمية معتمدة وحديثة، وهو ما انعكس بوضوح في حجم الإقبال المتزايد على التنافس هذا العام، مؤكداً أن الكلية ماضية في أداء رسالتها العلمية والإنسانية في إعداد أطباء يمتلكون الكفاءة العلمية والمسؤولية المهنية والأخلاقية.

وشهدت عملية التدشين حضور عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وأعضاء الهيئة التدريسية، الذين اكدوا أن ما تشهده جامعة ذمار اليوم يعكس حجم التطور المؤسسي والأكاديمي الذي وصلت إليه، ويجسد رؤيتها في بناء نموذج جامعي حديث قائم على الجودة والتميز والتنافس العلمي المسؤول.

https://t.me/tueduye/20826