جامعة ذمار تختتم بنجاح أعمال المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الناشئة وتطبيقاتها (eSmarTA-2026)

جامعة ذمار تختتم بنجاح أعمال المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الناشئة وتطبيقاتها (eSmarTA-2026) 
 
□ إعلام جامعة ذمار |جمال البحري| 21 صفر 1448هـ، الموافق 5 أغسطس 2026م
 
■في مشهد علمي استثنائي يعكس المكانة المتنامية لجامعة ذمار على خارطة التعليم العالي والبحث العلمي على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي، وبالتزامن مع تقدم جامعة ذمار على مختلف التصنيفات العالمية للجامعات والمؤسسات الاكاديمية، اختتمت اليوم بكلية الحاسبات والمعلوماتية أعمال المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الناشئة وتطبيقاتها (eSmarTA-2026).
 
 بعد يومين من الجلسات العلمية المكثفة والنقاشات البحثية المتخصصة التي جمعت نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء من داخل الجمهورية اليمنية وخارجها، في واحدة من أكبر الفعاليات العلمية المتخصصة التي شهدتها الجامعة في مجال التقنيات الذكية والذكاء الاصطناعي.
 
وشكل المؤتمر، الذي نظمته كلية الحاسبات والمعلوماتية في جامعة ذمار، بالشراكة مع مؤسسة يمن أبحاث، محطة علمية بارزة في مسيرة جامعة ذمار، ليس فقط من حيث حجم المشاركة المحلية والدولية، وإنما من حيث مستوى التنظيم، وجودة المخرجات العلمية، واتساع الموضوعات التي ناقشتها جلساته، الأمر الذي حظي بإشادة واسعة من القيادات الرسمية والأكاديمية والباحثين المشاركين، الذين أكدوا أن الجامعة قدمت نموذجًا مؤسسيًا متقدمًا في إدارة وتنظيم المؤتمرات العلمية الدولية.
 
وجاء حفل الاختتام بحضور الأستاذ الدكتور محمد محمد حسن الحيفي رئيس جامعة ذمار، والدكتور عبدالكافي الرفاعي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والأستاذ الدكتور عبدالكريم زبيبة نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور عادل عبدالغني العنسي نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية،  والدكتور عصام واصل مساعد رئيس الجامعة لشؤون المراكز، والدكتور محمد حطرم أمين عام الجامعة، إلى جانب الأستاذ الدكتور بشير المقالح عميد كلية الحاسبات والمعلوماتية، وقيادات الكلية، ورؤساء الأقسام العلمية، وأعضاء هيئة التدريس، وممثلي مؤسسة يمن أبحاث، وعدد من ممثلي وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، وفي مقدمتهم الدكتور فؤاد عبدالرزاق المدير التنفيذي لمركز تقنية المعلومات بالوزارة، إضافة إلى ممثلي الشركات والمؤسسات الوطنية الراعية، وجمع كبير من الباحثين والطلاب والمهتمين.
 
ولم يكن نجاح المؤتمر وليد يومي انعقاده فحسب، بل جاء ثمرة أشهر من الإعداد والتنسيق والعمل المؤسسي الذي قادته جامعة ذمار، بتوجيهات ومتابعة مباشرة من قيادة الجامعة، ممثلة بالأستاذ الدكتور محمد الحيفي رئيس جامعة وبجهود متكاملة بذلتها كلية الحاسبات والمعلوماتية واللجان العلمية والتنظيمية والإعلامية والفنية والمالية والخدمية، حتى ظهر المؤتمر بالمستوى الذي يليق باسم الجامعة ورسالتها الأكاديمية.
 
ومنذ انطلاق أعماله، أكد المؤتمر رسالته العلمية الرامية إلى بناء منصة دولية للحوار وتبادل المعرفة في مجالات التقنيات الذكية، من خلال استقطاب الباحثين والخبراء، وطرح أحدث الدراسات والابتكارات في الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، والأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء، والاتصالات الذكية، والهندسة البرمجية، وغيرها من المجالات التي تمثل مرتكزات التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي.
 
كما عكس المؤتمر رؤية جامعة ذمار في الانفتاح على التجارب العلمية العالمية، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، وتوسيع الشراكات الأكاديمية، وتعزيز حضور الباحث اليمني في منصات النشر الدولية، من خلال اعتماد نشر الأوراق البحثية المقبولة في IEEE Xplore وفهرستها في قاعدة بيانات Scopus، وهو ما يمثل قيمة علمية مضافة للمؤتمر وللباحثين المشاركين فيه.
 
ولأن الجامعة تنظر إلى البحث العلمي بوصفه ركيزة للتنمية وصناعة المستقبل، فقد جاء تنظيم هذا المؤتمر منسجمًا مع توجهها نحو دعم الابتكار، وتشجيع البحوث التطبيقية، وتهيئة بيئة أكاديمية قادرة على استيعاب المتغيرات المتسارعة في عالم التكنولوجيا، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع والإسهام في بناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة.
 
 لم يكن النجاح الذي حققه المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الناشئة وتطبيقاتها (eSmarTA-2026) نتاجًا للحضور الرسمي الرفيع أو التنظيم المتميز فحسب، بل انعكس بصورة أوضح في المستوى العلمي الذي شهدته جلساته، وحجم المشاركة البحثية التي استقطبها من مختلف الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية داخل اليمن وخارجها، الأمر الذي رسخ مكانته بوصفه أحد أبرز المؤتمرات العلمية المتخصصة في مجالات التقنيات الذكية على المستوى الوطني، وأحد النوافذ العلمية اليمنية المنفتحة على المجتمع البحثي الدولي.
 
وخلال يومي المؤتمر، احتضنت قاعة فلسطين للمؤتمرات وقاعات كلية الحاسبات والمعلوماتية بجامعة ذمار اثنتي عشرة جلسة علمية متخصصة، نُظمت وفق نظام المشاركة الهجين، الذي جمع بين الحضور المباشر والمشاركة عبر الاتصال المرئي، بما أتاح للباحثين من مختلف الدول عرض أبحاثهم ومناقشتها في بيئة علمية تفاعلية اتسمت بالرصانة الأكاديمية، ووفرت مساحة رحبة للحوار العلمي وتبادل الخبرات.
 
وتوزعت الأوراق البحثية على عدد من المسارات العلمية المتخصصة التي واكبت أبرز التوجهات العالمية في علوم الحاسوب وتقنية المعلومات، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، وعلوم البيانات، وتحليل البيانات الضخمة، والأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء، والأنظمة الذكية، والحوسبة السحابية، والرؤية الحاسوبية، وهندسة البرمجيات، والاتصالات الذكية، إضافة إلى التطبيقات الصناعية والطبية والتعليمية للتقنيات الحديثة.
 
وشهد المؤتمر إقبالًا بحثيًا لافتًا، حيث استقبلت اللجنة العلمية أكثر من ثلاثمائة بحث علمي مقدم من باحثين ينتمون إلى ما يقارب أربعين دولة، وهو ما يعكس المكانة التي بات يحظى بها المؤتمر في الأوساط الأكاديمية الدولية، والثقة المتنامية في المستوى العلمي الذي وصلت إليه جامعة ذمار وكلية الحاسبات والمعلوماتية في تنظيم المؤتمرات المحكمة.
 
وأخضعت جميع الأبحاث المقدمة لعمليات تحكيم علمي دقيقة وفق المعايير الدولية المعتمدة، شارك فيها نخبة من المحكمين والخبراء المتخصصين، لضمان جودة الأعمال البحثية وقيمتها العلمية، وأسفرت تلك العملية عن قبول ستٍ وتسعين ورقة بحثية استوفت متطلبات النشر العلمي، وهو ما يعكس مستوى التنافس العلمي والالتزام بمعايير الجودة والتميز البحثي.
 
ومثلت إجراءات التحكيم إحدى أبرز نقاط القوة في المؤتمر، إذ حرصت اللجان العلمية على تطبيق أعلى معايير النزاهة والموضوعية، بما يعزز الثقة في مخرجات المؤتمر ويمنح الباحثين منصة علمية رصينة لنشر أعمالهم، وهو النهج الذي حافظت عليه جامعة ذمار في جميع النسخ السابقة من المؤتمر، وأسهم في ترسيخ سمعته الأكاديمية عامًا بعد آخر.
 
وفي إنجاز علمي يعزز القيمة البحثية للمؤتمر، تقرر نشر الأوراق العلمية المقبولة ضمن المكتبة الرقمية العالمية IEEE Xplore، مع فهرستها في قاعدة البيانات الدولية Scopus، الأمر الذي يمنح الباحثين فرصة لإيصال نتاجهم العلمي إلى المجتمع الأكاديمي العالمي، ويؤكد التزام المؤتمر بالمعايير الدولية للنشر العلمي المحكم.
 
ولم يقتصر المؤتمر على عرض البحوث العلمية، بل تحول إلى منصة حقيقية لتبادل المعرفة وبناء العلاقات الأكاديمية، حيث أتيحت الفرصة للباحثين الاطلاع على أحدث الاتجاهات العالمية في مجالات التقنيات الذكية، بما يعزز من جودة البحث العلمي ويشجع على بناء مشروعات بحثية مشتركة بين الجامعات والمؤسسات العلمية.
 
وعكست المشاركة الدولية الواسعة البعد العالمي الذي وصل إليه المؤتمر، كما أكدت قدرة جامعة ذمار على استقطاب الباحثين والخبراء من بيئات أكاديمية وثقافية متنوعة، وتوفير منصة علمية تحظى بالثقة والاحترام، وهو ما يمثل إضافة نوعية إلى سجل الجامعة وإنجازاتها في مجال البحث العلمي، ويؤكد أن الاستثمار في المعرفة والابتكار أصبح خيارًا مؤسسيًا راسخًا في توجهاتها الأكاديمية.
 
ومع اختتام الجلسات العلمية، أجمع المشاركون على أن المؤتمر لم يكن مناسبة لعرض الأوراق البحثية فحسب، بل شكل مساحة علمية لتبادل الرؤى، واستشراف مستقبل التقنيات الذكية، وتعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث العلمي والقطاعين العام والخاص، بما يخدم مسيرة التحول الرقمي والتنمية المستدامة في اليمن والمنطقة.
 
 وجسد المؤتمر، إلى جانب نجاحه العلمي، نموذجًا متقدمًا في الشراكة المؤسسية بين الجامعة والمؤسسات البحثية والقطاع الخاص، حيث أثبتت جامعة ذمار أن بناء المؤتمرات العلمية الدولية لا يقوم على الجهد الأكاديمي وحده، بل على تكامل الأدوار بين مختلف الشركاء والجهات الداعمة، وهو ما انعكس بصورة واضحة في المستوى الذي خرجت به النسخة السادسة من المؤتمر.
 
فمنذ اللحظات الأولى للإعداد، عملت جامعة ذمار بالشراكة مع مؤسسة "يمن أبحاث" على وضع رؤية علمية وتنظيمية متكاملة للمؤتمر، أثمرت عن استقطاب مشاركات بحثية واسعة، وإدارة عملية التحكيم وفق معايير علمية دقيقة، وتنظيم الجلسات العلمية بأسلوب احترافي، بما عزز من القيمة الأكاديمية للمؤتمر ورسخ مكانته في أوساط الباحثين والمهتمين بالتقنيات الذكية.
 
وفي هذا السياق، أشاد رئيس مؤسسة "يمن أبحاث" الدكتور رضوان شداد بالمستوى التنظيمي والعلمي الذي ظهرت به جامعة ذمار، مؤكدًا أن الجامعة قدمت نموذجًا مشرفًا في إدارة الفعاليات العلمية الدولية، وأن النجاح الذي تحقق يعكس ما تمتلكه من كوادر أكاديمية وإدارية مؤهلة، قادرة على تنظيم مؤتمرات ذات معايير عالمية.
 
كما أعلن الدكتور شداد عن تدشين المجلة العلمية التخصصية Journal of Innovative Information and Communication Technology (JIICT)، لتكون منصة جديدة لنشر البحوث العلمية المتخصصة في مجالات تقنية المعلومات والاتصالات، مشيرًا إلى أن الأبحاث المتميزة المشاركة في المؤتمر ستشكل رافدًا علميًا مهمًا للمجلة، بما يسهم في تعزيز حركة النشر العلمي وتوسيع دائرة الاستفادة من مخرجات المؤتمر.
وشكلت هذه الخطوة إحدى النتائج النوعية للمؤتمر، إذ لم تقتصر مخرجاته على جلسات النقاش والعروض البحثية، وإنما امتدت إلى تعزيز منظومة النشر العلمي، وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين لنشر أعمالهم في أوعية علمية متخصصة، بما يخدم الباحث اليمني ويرفع من مستوى حضوره في المجتمع الأكاديمي الدولي.
 
وفي إطار تعزيز الشراكات الأكاديمية، شهد المؤتمر توقيع اتفاقيتي تعاون علمي بين جامعة ذمار وكلٍ من جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية وجامعة جبلة للعلوم الطبية والصحية، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو توسيع شبكة علاقاتها المؤسسية مع الجامعات اليمنية، وتفعيل التعاون في مجالات البحث العلمي، والدراسات العليا، وتبادل الخبرات، وتنفيذ البرامج المشتركة.
 
ولاقت هذه الاتفاقيات ترحيبًا واسعًا من المشاركين، لما تمثله من أهمية في بناء شراكات مستدامة بين مؤسسات التعليم العالي، وتعزيز التكامل الأكاديمي، وتبادل الخبرات العلمية، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي، ويدعم بناء منظومة جامعية أكثر تعاونًا وانفتاحًا.
 
ولم تغفل الجامعة عن تكريم شركاء النجاح الذين أسهموا في إخراج المؤتمر بهذه الصورة المشرفة، حيث شهد الحفل الختامي تكريم الجهات الراعية والداعمة، وفي مقدمتها شركة YOU، وشركة TeleYemen، وشركة يمن موبايل، وكاك بنك، تقديرًا لإسهاماتها في دعم المؤتمر وتعزيز نجاحه، إلى جانب تكريم مؤسسة "يمن أبحاث" بوصفها الشريك المنظم، وعدد من الباحثين الفائزين بجوائز أفضل الأوراق العلمية، واللجان العلمية والتنظيمية والإعلامية والفنية والخدمية والمالية.
 
وأبرزت مراسم التكريم حجم العمل المؤسسي الذي سبق انعقاد المؤتمر، وما بذلته مختلف اللجان من جهود متواصلة في الإعداد والتنظيم والمتابعة، حيث جاءت جميع مراحل المؤتمر، منذ استقبال المشاركات العلمية وحتى الجلسة الختامية، في صورة متكاملة اتسمت بالدقة والانضباط، وهو ما انعكس في شهادات التقدير والإشادة التي عبر عنها المشاركون والضيوف.
 
كما خص رئيس جامعة ذمار الأستاذ الدكتور محمد محمد حسن الحيفي بالشكر والتقدير عمادة كلية الحاسبات والمعلوماتية، برئاسة الأستاذ الدكتور بشير المقالح، وكافة أعضاء اللجان العلمية والتحكيمية والتنظيمية والإعلامية، مشيدًا بروح الفريق التي سادت العمل، وأسهمت في تحقيق أهداف المؤتمر، وإبراز الجامعة بصورة تليق بتاريخها ومكانتها الأكاديمية.
 
وأكد رئيس الجامعة أن النجاح الذي تحقق لا يمثل نهاية لحدث علمي، بل بداية لمرحلة جديدة من العمل على تنفيذ توصيات المؤتمر، وتعزيز التعاون البحثي، وتوجيه مخرجات الدراسات نحو خدمة المجتمع، بما ينسجم مع رؤية الجامعة في بناء بيئة علمية منتجة للمعرفة، وقادرة على الإسهام في مسيرة التحول الرقمي والتنمية المستدامة.
 
وفي المقابل، عبّر الأستاذ الدكتور بشير المقالح، عميد كلية الحاسبات والمعلوماتية ورئيس المؤتمر، عن بالغ شكره وامتنانه لقيادة جامعة ذمار على دعمها اللامحدود للمؤتمر، مثمنًا الدور المحوري الذي قامت به مؤسسة "يمن أبحاث"، والجهات الراعية، وجميع اللجان العاملة، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة عمل جماعي وتعاون مؤسسي، وأن النجاح الذي شهده المؤتمر يمثل مسؤولية تدفع الجميع إلى مواصلة البناء والتطوير في النسخ المقبلة.
 
واختُتمت أعمال المؤتمر بحفل تكريمي عكس حجم التقدير الذي أولته جامعة ذمار لكل من أسهم في إنجاح هذا الحدث العلمي الدولي، حيث كرمت قيادة الجامعة واللجنة المنظمة عددًا من الشخصيات والجهات والمؤسسات الداعمة التي كان لها دور بارز في إنجاح المؤتمر، وفي مقدمتها راعي المؤتمر العلامة محمد أحمد مفتاح، القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء، ووزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن عبد الله الصعدي، ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد أحمد المهدي، ومحافظ محافظة ذمار محمد ناصر البخيتي، ورجل الأعمال محمد عبده داديه، ومسؤول التعبئة العامة بالمحافظة أحمد حسين الضوراني، ووكيل محافظة ذمار أحمد علي الضوراني،  ومدير عام فرع المؤسسة العامة للاتصالات بمحافظة ذمار المهندس فؤاد أحمد علي القواس.
كما شمل التكريم المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر، المهندس مشعل علي ثابت، الدكتور شرف عبد الحق الحمدي، تقديرًا لما قدماه من أوراق علمية ورؤى تخصصية أثرت جلسات المؤتمر وأسهمت في تعزيز النقاش العلمي حول أحدث تطبيقات التقنيات الذكية.
 
وكرمت جامعة ذمار كذلك الجهات الراعية والداعمة للمؤتمر، وفي مقدمتها الشركة اليمنية العُمانية المتحدة للاتصالات (YOU) بصفتها الراعي الرسمي، والمؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية بصفتها الراعي الماسي، إلى جانب شركة يمن موبايل، وبنك التسليف التعاوني والزراعي (كاك بنك)، وشركة تيليمن، تثمينًا لإسهاماتها في دعم المؤتمر وإنجاح فعالياته، وترسيخ الشراكة بين الجامعة والقطاعين الحكومي والخاص في دعم البحث العلمي والابتكار.
 
كما شهد الحفل تكريم الأستاذ الدكتور بشير محمد المقالح، عميد كلية الحاسبات والمعلوماتية، تقديرًا لجهوده في رئاسة المؤتمر والإشراف على تنظيمه، إلى جانب تكريم مؤسسة "يمن أبحاث"، الشريك المنظم، عرفانًا بدورها المحوري في الإعداد والتنسيق والتنظيم، بما أسهم في خروج المؤتمر بالمستوى العلمي والتنظيمي الذي عكس المكانة الأكاديمية لجامعة ذمار.
 
وتأكيدًا على نهج الجامعة في ترسيخ ثقافة الوفاء والتقدير، أعلنت اللجنة المنظمة أن تكريم اللجان العلمية والتنظيمية والإعلامية والفنية والمالية والخدمية، وكافة الكوادر التي عملت خلف الكواليس لإنجاح المؤتمر، سيُقام في فعالية خاصة مطلع الأسبوع القادم، تقديرًا لجهودهم الاستثنائية التي أسهمت في تحقيق هذا النجاح.