بمشاركة جامعة ذمار و"يمن أبحاث" ورعاية شركات الاتصالات والتقنية.. انطلاق المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الناشئة وتطبيقاتها (eSmarTA-2026)

أخبار الكلية

بمشاركة جامعة ذمار و"يمن أبحاث" ورعاية شركات الاتصالات والتقنية.. انطلاق المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الناشئة وتطبيقاتها (eSmarTA-2026)

□ إعلام جامعة ذمار | 20 صفر 1448هـ، الموافق 4 أغسطس 2026م

■ برعاية دولة الأستاذ العلامة محمد أحمد مفتاح القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء تنطلق في تمام الساعة الثامنة من صباح اليوم الثلاثاء، في رحاب جامعة ذمار، فعاليات المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الناشئة وتطبيقاتها (eSmarTA-2026)، الذي تنظمه جامعة ذمار بالشراكة مع مؤسسة يمن أبحاث، تحت شعار "التحول الذكي نحو مستقبل رقمي آمن ومستدام"، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والخبراء من داخل اليمن وخارجه، وبرعاية عدد من المؤسسات والشركات الوطنية الداعمة.

وستشهد مراسم افتتاح المؤتمر حضور قيادات حكومية وأكاديمية وعلمية، وقيادات جامعة ذمار، وممثلي مؤسسة يمن أبحاث، إلى جانب ممثلي الجهات الراعية للمؤتمر، وفي مقدمتها شركة الاتصالات اليمنية العمانية (YOU) الراعي الرسمي للمؤتمر، وشركة الاتصالات اليمنية (TELE YEMEN) الراعي الماسي، إضافة إلى رعاة المؤتمر من شركة تيليمن (TeleYemen)، وشركة يمن موبايل (Yemen Mobile)، وبنك كلاك بنك (GACBANK)، الذين أسهموا في دعم هذا الحدث العلمي وتعزيز الشراكة بين القطاع الأكاديمي وقطاعات الاتصالات والتقنية.

ويأتي انعقاد المؤتمر امتداداً لجهود جامعة ذمار في دعم البحث العلمي وتعزيز حضورها في المحافل الأكاديمية الدولية، وتأكيداً لدورها في بناء جسور التعاون مع المؤسسات البحثية والتقنية، فيما يجسد التعاون مع مؤسسة يمن أبحاث حرص الجانبين على إنشاء منصة علمية متخصصة تجمع الباحثين والخبراء لمناقشة أحدث التطورات في مجالات التقنيات الذكية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

ويستمر المؤتمر على مدى يومين، متضمناً جلسات علمية متخصصة تستعرض عشرات الأوراق البحثية المحكمة المقدمة من باحثين يمثلون جامعات ومراكز بحثية من دول مختلفة، وتتناول أحدث الاتجاهات في مجالات الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، والأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء، والروبوتات، والحوسبة السحابية، والتطبيقات الذكية في مختلف القطاعات الحيوية.

وتاكد جامعة ذمار أن هذا الحدث العلمي يمثل محطة مهمة لتعزيز بيئة الابتكار والبحث العلمي، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الجامعات والمؤسسات التقنية، وترجمة مخرجات البحث العلمي إلى حلول معرفية وتقنية تسهم في خدمة التنمية ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.