جامعة ذمار تدشّن عامها الجديد بتعزيز الشراكة بين كلية العلوم الطبية ومستشفى الوحدة الجامعي
□ إعلام جامعة ذمار/ مستشفى الوحدة التعليمي/ عبدالفتاح العريق/ 13 محرم 1447هـ، الموافق 8 يوليو 2025م
■ في خطوة نوعية لتوثيق العلاقة وتعزيز جسور التعاون بين وحدات جامعة ذمار المختلفة، وبرعاية الأستاذ الدكتور محمد الحيفي رئيس الجامعة، استقبل مدير عام مستشفى الوحدة الجامعي الأستاذ الدكتور عبدالسلام المقداد، في مكتبه بالمستشفى الجامعي بمعبر، عميد كلية العلوم الطبية الدكتور عادل عمران والوفد المرافق له، في مشهد يعكس متانة التعاون بين الكلية والمستشفى، ويكرّس التكامل الأكاديمي والسريري في سبيل النهوض بجودة التعليم الطبي والتطبيقي.
ورافق العميد عمران نوابه، ومنسق برنامج دكتور صيدلي، وعدداً من المعيدين، وأمين عام الكلية، ومدير شؤون الطلاب، والمدير المالي، في زيارة ميدانية أسست لمرحلة شراكة متقدمة، وللتهيئة لاستقبال طلاب المستوى السادس من برنامج دكتور صيدلي، ضمن برنامج التدريب السريري، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتهم الميدانية لمواجهة التحديات المهنية المستقبلية.
وفي اللقاء، ناقش الجانبان آليات تضمن اندماج الطلبة بسلاسة في بيئة العمل بالمستشفى، وتوفر إشراف أكاديمي وطبي مكثف، وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة، مبرزين رؤية مشتركة تصنع تعاوناً يُترجم المعرفة النظرية إلى ممارسة مهنية فاعلة تصقل مهارات الدارسين وترتقي بمستوى الخدمات الصحية في محافظة ذمار والمحافظات المجاورة.
وخلال الجولة، اطّلع الوفد على مركز العزل التي هي قيد الافتتاح، وعلى قسمي الأطفال والحضانة، ووحدة العناية بالأطفال، فضلاً عن وحدة التغذية العلاجية (TFC)، وقدّم الدكتور المقداد شرحاً حول تجهيزات المختبرات، ولا سيما وحدة الوراثة الجزئية، بوصفها رافداً بحثياً يدعم برامج الدراسات العليا ويوسّع آفاقها في مجال البحث والتطوير.
وقد تُوّجت الزيارة باجتماع علمي موسّع شارك فيه طلاب الماجستير في الصيدلة السريرية، إذ جرى الاتفاق على برامج تدريبية وبحثية مشتركة تمنح الطلبة خبرة عملية نوعية، وتؤسس لتعاون مستدام يخلق نموذجاً تعليمياً رائداً يُحتذى به.
والجدير ذكره أن كلية العلوم الطبية تُعد من أبرز الكليات الطبية وأكثرها تجهيزاً من حيث الكوادر الطبية والمختبرات والوسائل التعليمية على مستوى الوطن، فيما يُعد مستشفى الوحدة الجامعي بمعبر الأول من نوعه على مستوى الجمهورية اليمنية من حيث تأسيسه، فهو مستشفى جامعي تعليمي منذ نشأته، ويتمتع ببنية تحتية متكاملة، وكوادر علمية عالية التأهيل والخبرة، وقد كان هذا المستشفى أحد أبرز الأسباب التي أسهمت في فوز كلية الطب البشري بجامعة ذمار بأول اعتماد أكاديمي على مستوى الجمهورية اليمنية في برنامجي الطب والجراحة.
وقد اختُتمت الفعاليات بالتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون والشراكة إلى أعلى المستويات، وضمان إزالة أي عقبات قد تواجه الطلبة، إذ قدّم الدكتور عمران الشكر المستحق لإدارة المستشفى على حسن الاستقبال والتعاون البنّاء، فيما جدّد الدكتور المقداد التزام إدارة المستشفى بتوفير بيئة تدريبية محفّزة تضمن تخريج كوادر طبية مؤهلة قادرة على خدمة المجتمع بكفاءة واقتدار.
وأعرب الجانبان عن تطلعهما إلى مزيد من المبادرات المشتركة التي ترتقي بقطاعي التعليم الطبي والرعاية الصحية، لاسيما في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الجمهورية اليمنية، التي تواجه تحديات داخلية وخارجية، وتحقق، على الرغم من ذلك، تقدماً وقفزات نوعية على في كل المجالات، وعلى رأسها الطب والصحة العامة.
هذا وكان في استقبال العميد عمران مدير عام المستشفى ونائبه الدكتور عبدالرحمن الحيفي، وعبدالله السلطان، رئيس هيئة التمريض، وعبدالله السماوي، المسؤول المالي بالمستشفى، وعدد من أطباء المستشفى وقياداته وكوادره.