جامعة ذمار تطلق مؤتمرها العلمي الأول لمواجهة الإدمان بزخمٍ استثنائي ومنظومة لجان متماسكة تصنع انطلاقة واثقة ومميزة
□ إعلام جامعة ذمار/ جمال البحري/ 28 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 19 نوفمبر 2025م
■ انطلقت صباح اليوم في رحاب جامعة ذمار أعمال المؤتمر العلمي الأول لمواجهة تحديات الإدمان، وسط حضور واسع من الأكاديميين والمهتمين والخبراء، وبزخم تنظيمي كبير عكس استعدادًا دقيقًا وجهدًا متكاملًا شاركت فيه جميع اللجان المعنية، ليبدأ المؤتمر خطواته الأولى بثقة وفاعلية تؤكد أهميته العلمية والوطنية.
وجاءت الانطلاقة تحت إشراف اللجنة الإشرافية العليا برئاسة رئيس الجامعة أ.د. محمد محمد الحيفي، الذي قاد مع فريقه الإعداد والتحضير بدقة علمية وتنظيمية عالية، إذ ضمّت اللجنة في عضويتها نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب أ.د. عبد الكافي عبد الفتاح الرفاعي، ونائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي أ.د. عبد الكريم محمد زبيبة، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. عادل عبد الغني العنسي، وأمين عام الجامعة د. محمد علي حطرم. وقد عكست هذه التوليفة القيادية روحًا جماعية واضحة منذ اللحظات الأولى لانطلاق البرنامج.
وفي الساعات الأولى للمؤتمر، بدا الحضور أمام مشهد تنظيمي محكم، تولّت رئاسته اللجنة التحضيرية بقيادة أ.د. عادل علي عمران، رئيس المؤتمر، الذي نجح في رسم الإطار العام لفعاليات اليوم الأول بأسلوب علمي متقن، ومعه نائب رئيس المؤتمر أ.د. عبد الرحمن يحيى الحيفي، الذي أسهم في إحكام البناء الأكاديمي للمحاضرات والجلسات القادمة.
وعلى مستوى المحتوى العلمي، برز دور اللجنة العلمية برئاسة أ.د. عبدالإله حسين الأضرعي، التي عملت على إعداد برنامج علمي ثري يرتكز على محاضرات نوعية تتناول أبعاد الإدمان الصحية والنفسية والاجتماعية والقانونية، مما أعطى للانطلاقة الأولى للمؤتمر عمقًا بحثيًا يعكس حجم التحضير الذي سبق يوم الافتتاح.
وفي الجوانب التنظيمية، تحركت اللجنة التنظيمية برئاسة أ.د. هادي مجلي بانسجام لافت، إذ ظهرت القاعات والمداخل والأجنحة مجهّزة لاستقبال المشاركين والزوار، فيما تولّت لجنة المعارض والشركات برئاسة أحمد سام دوبع إعداد الأجنحة العلمية والطلابية والشركات الداعمة بطريقة احترافية أضفت على الافتتاح طابع الحضور العلمي المتفاعل.
كما لعبت اللجنة الإعلامية برئاسة د. حمود الموشكي دورًا مهمًا في توثيق لحظات الانطلاقة وبثّ أجوائها، فضلاً عن دور اللجنة المالية بقيادة أ. عبد الغني الحجاجي التي واكبت عمليات الدعم والتنسيق لضمان سير الفعاليات دون أي عوائق.
وقد عكست هذه المنظومة المتكاملة من اللجان صورة جامعة ذمار وهي تُدشّن مؤتمرًا يضعها في موقع متقدم بين المؤسسات الأكاديمية اليمنية، ويؤكد قدرتها على إدارة فعاليات علمية كبيرة تقوم على التخطيط والعمل الجماعي والرؤية المدروسة.
ومع هذا الافتتاح الواسع، أعلن المؤتمر منذ لحظته الأولى أنه ليس مجرد فعالية، بل مشروع وطني كبير يبدأ اليوم، ويتواصل بأهداف واضحة تنطلق من العلم لتصل إلى حماية المجتمع وتحسين وعيه وبناء مسارات جديدة في مواجهة الإدمان.
ومن خلف الكواليس، حضرت جهود لا تقل تأثيرًا، إذ أسهم فريق الخدمات بقيادة مدير عام الإدارة العامة للخدمات علي الرَّنّة في تهيئة الممرات والقاعات ومرافق الجامعة لتكون جاهزة لاستقبال الضيوف، في حين تولّى الدكتور عصام واصل مهمة التيسير وتقديم عرض الافتتاح بمهارة لافتة. ولم يكن المشهد التقني بعيدًا، فقد عمل فريق الحاسبات وجنود الشبكات بقيادة المهندس أحمد ربيد على ضمان استقرار الأنظمة التقنية وتوفير الاحتياجات الرقمية للمؤتمر، فيما شارك كوادر كلية العلوم الطبية بقيادة أحمد المجاهد أمين عام الكلية بجهود تنظيمية وأكاديمية كبيرة أسهمت في دقة سير الفعاليات.
كما أسهم العشرات من الجنود المجهولين في الأمن والترتيبات وخدمات الضيافة وتنظيم حركة الطلاب في إنجاح هذا اليوم، فضلاً عن طلبة كلية العلوم الطبية الذين كان حضورهم جزءًا من روح المؤتمر وحيويته. وقد اعتذر المنظمون عن ذكر جميع الأسماء لضيق المساحة، لكنهم أكدوا أن لكل واحد منهم نصيبًا وافرًا من الشكر والعرفان.
ومع هذا الزخم من العمل الجماعي، نجحت جامعة ذمار منذ اللحظة الأولى في إظهار صورة متكاملة لمؤسسة أكاديمية قادرة على قيادة فعاليات علمية كبرى، وصناعة انطلاقة واعية لمؤتمر وطني يضع قضية الإدمان في موقعها الصحيح بوصفها قضية مجتمع لا بد أن يتكاتف الجميع لحمايته ورفع مستوى وعيه وصون مستقبل شبابه.